دفتر ملاحظات الزوار Visitors write notesCounter عداد الزواركل ليشن كان فى الموسيقى و الالحانdownloads تحميل النوتات و الاغانى
Mohamed Salah Ed Din H. Wasfy
Interesting websites
Last comments
Quote: Quote:
130 days ago 10.12.2013 19:54:00

195 days ago 06.10.2013 11:15:55
شكرا
211 days ago 20.09.2013 12:00:40
مشكور أخي
244 days ago 18.08.2013 18:16:46
thnx
331 days ago 23.05.2013 20:21:33
Back to homeMohamed Salah Ed Din H. Wasfy / كل ليشن كان فى الموسيقى و الالحان / فنون و آداب / آلة الكمان

آلة الكمان

0.00 (0)


عزيزى الزائر , شفت الموقع منور بيك الذاى -يا ميت اهلا و سهلا ..لا تنسى زيارة الصفحة الرئيسية لموقعى و صفحة تحميل الاغانى و النوتات و الفديو من كلاسيكيات الموسيقى العربية الزمن الجميل - فيه باب صغير فى الصفحة الرئيسيه انا دايما موجود هناك ..ان احتجت اى حاجة اضغط عليه

http://violin.mylivepage.com/home/index

http://violin.mylivepage.com/file/index


بدأت رحلة تطوره من إيطاليا حيث كانت تتكون -في البداية عربيا- من ثلاثة أوتار، ثم أصبحت أربعة عام 1550م، حتى وصلت إلى عائلتها الموسيقية الحالية التي تتكون من أربعة آلات هي: الكمان، والفيولا، والفيولتسل، والكونترباص، وهذا ما جعلها تغطي كل الطبقات الصوتية من الغلظة إلى الحدة.


بحث عن العائلة


الفكرة العائلة الموسيقية ألهبت خيال الموسيقيين العرب الذين يتطلعون إلى إمكانية تصنيع عائلات موسيقية لآلات عربية، مثل: العود والناي والتي ما زال مجالهما الصوتي غير مكتمل وبالإمكان إضافة مجموعة من الطبقات الصوتية التي تضيف إلى إمكاناتهما من حيث الأداء.

وهذا يأتي على عكس البيانو الذي تكتمل طبقاته الصوتية قياسا بنغم الأوروبيين، والقانون قياسا بنغم العرب. وهو ما أكده الدكتور "فتحي الخميسي" بأكاديمية الفنون المصرية.

ويروي، في نفس الإطار، "فيكتور سحاب" مدير البرامج بإذاعة لبنان ونائب رئيس المجلس الدولي للموسيقى التابع لليونسكو، عن تجربة قام بها الموسيقار اللبناني "ربيع حداد" حيث قام بتصنيع 7 أحجام من الأعواد، ثلاثة منها خاص بتعليم الأطفال، وأربعة أحجام أخرى للفرق الموسيقية ضمن الترتيب التالي: "الفطيم" أي الصغير، و"الدارج" أي بسن الطفل الذي يتعلم المشي، و"الصبيه" أي العود الذي يمكن أن تستخدمه الفتاة والفرق الموسيقية، والعود "الأعنق" وهو يعطي صوت السبرانو؛ وهو يشبه صوت الكمان، و"الأليف" وهو العود المتعارف عليه، و"الجهير" يعطي طبقة النتينور؛ وصوته يشبه التشلو "الفيولنسيل"، والعود "البادن" أي الضخم الذي يعطي طبقة "الباص" وهو يشبه الكونترباص.

ويؤكد "سحاب" على أن هذا الحلم لو تحقق بشكل عملي سيعمل على فتح المجال أمام المؤلفين الموسيقيين لكتابة موسيقات عربية وعالمية على نطاق أوسع، وهو خطوة على طريق تطوير الموسيقى العربية بخصائص مختلفة. كما ستختفي بعض الآلات الغربية من الفرق الموسيقية العربية كآلة الكونترباص، ليستعاض عنها بالعود "البادن" مثلا؛ فكلا الآلتين يتم العزف عليها بطريقة النقر، حيث سيمنح "البادن" الطبقة الصوتية نفسها التي يعطيها الباص.

آلات للصغار.. رأيان متناقضان

واستكمالا لحلم الموسيقيين العرب بتصنيع عائلات موسيقية لبعض الآلات الموسيقية، تأتي فكرة تصنيع نماذج صغيرة من الآلات الموسيقية؛ كي يتمكن الأطفال من التعلم ودراسة هذه الآلات والعزف عليها بسهولة.

وقد اختلف المشاركون في ندوات المهرجان، من أساتذة وعازفي موسيقى فيما بينهم حول مدى صحة هذه الفكرة، ومدى صلاحيتها كأسلوب ومنهج لتعلم الآلة الموسيقية، على اعتبار أن تصنيع أحجام صغيرة من هذه الآلات سيغير من الطبقات الصوتية للآلة الأصلية لنكون أمام آلة جديدة تخرج لنا مميزات صوتية تختلف عن الآلة الأساس.

فبينما أكدت الدكتورة "ميسي عبد الغني" عازقة آلة القانون الشهيرة بفرقة أم كلثوم، أن صناعة آلات موسيقية بأحجام صغيرة لتعليم الأطفال أصبح شيئا ضروريا، وقدمت نموذجا لذلك تمثل بآلة قانون صغير الحجم عزفت عليه مؤكدة أن تصغير الحجم لن يؤثر على طبقات القانون ونغماته.

وذلك لم يمنع الدكتور "فتحي الخميسي" من أن يحذر من خطر تصغير أحجام الآلات الموسيقية، مؤكدا أن جسم بعض الآلات كالعود والكمان وغيرها قد يغير حجم صندوقها الصوتي الذي يعد مصدرًا للصوت المنغم بها، وبذلك نكون أمام قياسات وأبعاد مختلفة للآلة وأوتارها؛ وفي هذه الحالة ستكون الحاجة ماسة إلى علم الفيزياء الصوتي كي نعرف مدى التغير الذي حدث للآلة نتيجة تصنيعها بأحجام مختلفة.

ويرى "الخميسي" أن تعليم الأطفال العزف لا بد أن يكون باستخدام الآلة الموسيقية بحجمها الطبيعي، وهذا ما حدث مع أشهر العازفين في أوروبا مثل: "موتسارت" أحد عباقرة الموسيقى الكلاسيكية، حيث كانت توضع له الوسائد فوق المقعد الذي يجلس عليه كي يتمكن من العزف على آلة البيانو دون اللجوء إلى تصنيع بيانو صغير الحجم.

إشكالية التعلم

يظل عازف الكمان يتعلم مهارات العزف والإبداع على الآلة طوال حياته؛ ولكن إشكالية التعلم تكمن في تعليم الأطفال العزف عليه والذي من المفترض أن يبدأ من سن 3 سنوات.

وفي المدارس العربية يكون التعليم إما بإتباع طريقة الألحان الشعبية؛ وهنا تظهر خصوصية الأقطار العربية ولهجاتها الموسيقية المختلفة مثل الموسيقى الأندلسية في المغرب والجزائر التي تفرض أيضا طريقة عزف مختلفة على الكمان غير تلك المتبعة في المشرق العربي، والأسلوب السوداني الإفريقي الذي يستخدم ما يعرف بالسلم الخماسي في الموسيقى.

وهناك طريقة أخرى لتعليم الأطفال العزف وهي طريقة "سوزوكي"؛ أي أن يجلس مجموعة من الأطفال للعزف على الكمان بطريقة التلقين والسماع أي لا يقرأ الطفل التدوين أو النوتة الموسيقية.

وحول المحور السابق طالب الدكتور "عبد العزيز عبد الجليل"، من المغرب، بأهمية أن يكون هناك منهج ثابت تتفق عليه البلاد العربية كافة لوضع أسس وضوابط تعليم العزف على الآلات الموسيقية، وفي الوقت نفسه، مع عدم المساس بالموسيقات والألحان الشعبية المحلية.

لكن الدكتور "حسن شرارة" خالفه الرأي، حيث شدد على أهمية تعدد المناهج. فمن وجه نظره أن التعدد يضيف الكثير، بل ويضع أمام العازف عدة مناهج مختلفة يختار منها ما يناسبه. فالمهم –بنظره- أن يؤدي الاختيار إلى مزيد من تطوير أداء العازف وتكنيك المعزوف.

"آل الشوا" والتخت العربي


وكان المؤتمر قد تناول تجربة سوريا ولبنان مع الكمان، حيث تشير الدراسات أن ظهوره في البلدين كان في منتصف القرن التاسع عشر نتيجة وجود الجاليات والإرساليات الغربية.

وتشير المراجع أن "آل الشوا" هم الذين أدخلوا الكمان في الموسيقى العربية؛ حيث اشتهر "أنطوان الشوا" بالعزف على الكمان وهو جد "سامي الشوا" اللبناني الذي عاش في مصر وأصبح عضوًا رئيسيًّا في فرقة محمد عبد الوهاب ولقب "بأمير الكمان".

وأدخل أنطوان الشوا آلة الكمان إلى التخت العربي منذ عام 1865م، بينما يعتبر الشوا هو مؤسس المدرسة العربية في العزف على الكمان، وكان مؤتمر الموسيقى العربية الأول بالقاهرة عام 1932م قد أوصى بتكثيف تعليم الموسيقى العربية حسب الأصول والقواعد التراثية، حيث تم إدخال الكمان رسميا ضمن التخت العربي، الذي يتكون من العود والناي والقانون والدف.

وقد أخذ الكمان مكانا هاما في الأوركسترا العربية وتوزع دوره في الموسيقى بين التقاسيم، ومرافقة الغناء، والعزف المنفرد ضمن عزف أوركسترالي، وفي اللوازم الموسيقية في الغناء، وفي مجال التوزيع الأوركسترالي، وموسيقى الرقص.

العالمية.. والتأليف الموسيقي

تشير الكتب إلى أن الموسيقار العالمي "مونتو فيردي" الذي عاش في الفترة (1567 – 1643م) قد منح آلة الكمان بشكلها الحالي، السيادة في مقدمة كل الآلات الأوركسترالية سواء في قالب الأوبرا أو السيمفونية، وما زالت إلى الآن تشغل هذه المكانة حتى بلغ عدد آلات الكمان وفصائلها في الفرق الموسيقية نصف المجموع الكلي للآلات الموسيقية في الأوركسترا الكبير.

ومن هنا كثرت المؤلفات الموسيقية لآلة الكمان عالميا، وأصبح هناك العديد من العازفين المهرة مثل الإيطالي "بقيني" الملقب "بشيطان الكمان" "1782 – 1840"، والروسي "ديفيد استراخ"، والبلجيكي "ياساي"، وهذا عمل على تخصيص قوالب موسيقية خاصة للكمان، ودورا منفردا في الكونشرتو والأعمال الغنائية الأوبرالية وموسيقى الحجرة.

وعلى الجانب الآخر أثير جدلا مهما في المؤتمر حول أهمية التأليف الموسيقي لآلة الكمان، وقلة المؤلفات العربية لها، وعدم وجود منهج عربي ثابت لتعليم هذه الآلة في المدارس العربية؛ وبالتالي قلة العازفين المهرة.

كما أثير سؤال حول حاجة الفرق الموسيقية العربية إلى أعداد كبيرة من آلة الكمان حتى تعزف لحنًا موسيقيًّا، فقد أصبح من غير اللائق ومن السذاجة أن تؤدي مجموعة من آلات الكمان في الفرق العربية صوتًا لحنيًّا واحدًا، وهذا بالطبع في ظل غياب ما يعرف بعلم "الهارموني" في الموسيقى العربية.

وهذا ما طرحه الدكتور وعازف الكمان الشهير "حسن شرارة" الذي كرمه المهرجان، والذي لفت الانتباه إلى قلة المؤلفات العربية لآلة الكمان، وأرجع السبب في ذلك إلى عدم وجود مناهج دراسية ثابتة لتعليم الأطفال العزف عليه؛ وهو ما أدى إلى عدم تخريج أجيال جديدة بالشكل الكافي تتقن العزف والتأليف لهذه الآلة.

ويعلل شرارة موقفه من أن آلة الكمان تعتبر من الآلات الصعبة التي تتطلب سنوات تصل إلى 16 سنة حتى يأخذ الطالب في المعاهد الموسيقية شهادة البكالوريوس في العزف عليها، كما أنه من الضروري أن يلم المؤلف الموسيقي للكمان بعلم الآلات والهارموني، والتوزيع الآلي، وموطن الجمال والقوة والضعف في الآلة.

وبذلك يصبح من الضروري حتى يبدع مؤلف ألحان الكمان أن يكون عازفًا محترفا على الآلة.

ويأتي في مقدمة المؤلفين العرب لآلة الكمان "عطية شرارة"، حيث ألف 2 كونشرتو لكمان (وهو قالب موسيقي يبرز أهمية وقوة العازف المنفرد في مصاحبة فرقة موسيقية). كما ألف 17 مقطوعة لكمان مع البيانو، وألف للكمان تبعًا للأسلوب الغربي في العزف كل من الموسيقار عزيز الشواف، وجمال عبد الرحيم، وجمال سلامة، وراجح داود.

ومن أشهر عازفي الكمان في الوطن العربي سامي الشوا "1889-1965"، أميل غصن، أنور منسي "1922-1961"، نعيم كركند من لبنان. ومن مصر أحمد الحفناوي، عطية شرارة، حسن شرارة، ومن الجزائر عبد الكريم دالي، ومن تونس عبد العزيز جميل.



عزيزى الزائر , شفت الموقع منور بيك الذاى -يا ميت اهلا و سهلا ..لا تنسى زيارة الصفحة الرئيسية لموقعى

و صفحة تحميل الاغانى و النوتات و الفديو من كلاسيكيات الموسيقى العربية الزمن الجميل - فيه باب صغير فى الصفحة الرئيسيه انا دايما موجود هناك ..ان احتجت اى حاجة اضغط عليه

http://violin.mylivepage.com/home/index

http://violin.mylivepage.com/file/index




Tags: آلة الكمان
Comments: 0 Views: 7495 [History of changes] Size:15172 byte
Last changes are made by: violin Mohamed Salah Ed Din H. Wasfy Salah 2658 days ago 08.01.2007 09:47:19
Posted byText
Login Password
advanced... ( / Registration )

Subject

In the text you can use Wiki or HTML tags.



Who is active on the site?
Anonymous: 4, Registered: 0 (?)
Abuse | Hosted by MyLivePage | | © Kolobok smiles, Aiwan