HomeLoginRegistration
 

Music , Arts and literature


Add to Favorites Send me an e-mail
Visitors
sasa678 sabry
8 hours ago 07.11.2009 13:03:13
hasse001 hassan dayoub
16 hours ago 07.11.2009 05:39:36
59531 bashar
19 hours ago 07.11.2009 02:12:02
bayati008 lkhjdfs
20 hours ago 07.11.2009 00:56:42
abdallahfawzy91 abdallah
21 hours ago 06.11.2009 23:59:48
Subscription
E-mail: 
Top commentators
alhnuf mohmd ameer
Comments: 48
violin Mohamed Salah
Comments: 11
shadialovely shadialovely shaker
Comments: 9
ahmed655 ahmed ali
Comments: 5
Other sites
marineadvocate Marine Advocate
abuadel SAUD SAUD
chess Unknown Unknown
harb Unknown Unknown
alnahal alaa alnahal

محيى الدين حيدر- جميل بشير - منير بشير -العود فى العراق

0.00 (0)

منقول عن موقع خالد ترمانينى

http://www.khaledtrm.net/?p=58#more-58

محي الدين حيدر


في بدايات القرن العشرين شن حكم كمال أتاتورك حملة لا هوادة فيها ضد كل ما هو عثماني … وكان من نصيب الفنون العثمانية جانبا مهما من هذه الحرب مما دفع بالكثير من الموسيقيين الشرقيين العباقرة إلى الهجرة خوفا من البطش أو لعدم وجود ما يشتغلون به … و خاصة أن موجة الأوربة ( إن جاز التعبير ) بلغت أقصاها. هرب حينها الموسيقي البارع محي الدين حيدر إلى بغداد .. وهناك كان له الفضل بتأسيس مدرسة للعود كان من أبرز خريجيها الأخوين بشير وغيرهم . محي الدين شريف من سلالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فأبوه علي حيدر باشا آخر أمراء مكة . ولد في اسطنبول عام 1892 في قصر كبير مثقف حافل بكل الثقافات ( تركية عثمانية - عربية إسلامية - فرنسية أوروبية ) . بدأ بتعلم آلة البيانو في عمر مبكر جدا ففي الرابعة كما تمليه تقاليد الأسر العريقة . ونبغ الطفل وأدهش أساتذته . فكان أن بدئوا بتعليمه آلة العود في سن السابعة وفي الرابعة عشر بدأ يدهش الجميع بمتانة وقوة وغزارة علمه الموسيقي .فبدأ بتعلم آلة جديدة هي التشيلو ( الكمان الجهير ) . أتقن الشاب العزف على الآلات الثلاث اتقانا معجزا بحيث نجح بتأليف مقطوعات وعدة دراسات موسيقية هامة ورافق نجاحه ذاك نجاحا آخرا في دراسته فتخرج من كلية الحقوق والآداب . اندلعت الحرب العالمية الأولى فتوقفت الحياة الفنية ودفع هذا الوضع محي الدين إلى مغادرة اسطنبول إلى مكة ومن ثم إلى حلب . أتى مصطفى كمال أتاتورك … وحارب كل ما هو عثماني ومجد عنصر الترك ….فأصبح العربي محي الدين فجأة بلا وطن ….وجد نفسه في أمريكا على صلة بموسيقيين من أمثال غودوفسكي وكرايزلر وأوير وإلمان وعازف الكمان الأسطوري هايفتز . ونصحه هؤلاء بتقديم حفلاته الخاصة وهكذا كان …. تقول الصحيفة النيويوركية الهيرالد ترايبيون أن محي الدين أحدث في آلة العود ثورة تشبه ثورة باغانيني على الكمان . ( قيل هذا الأمر على شيطان البزق محمد عبد الكريم رحمه الله ) . في عام 1928 قدم حفلة في أمريكا عزف فيها موسيقاه الخاصة على آلة العود و التشيلو . الغريب بالأمر أن المستشرقين المهتمين بالموسيقا من امثال ديرلانجيه وفارمر وغيرهم … قد أهملا ذكره على الرغم من سعة إطلاعهما ومعرفتهما الكبيرة في الموسيقا العربية . بل ذكره كبار دارسي الموسيقى الغربيين كموسيقي عظيم . دعي إلى العراق عام 1933 وعهد إليه تطوير الموسيقا في العراق ….والذي دعاه هو ملك البلاد الملك فيصل ( ابن عمه ) . كانت الموسيقا في العراق آنذاك تعيش في أطرها الشعبية الكلاسيكية …. ( فن المقام ) . وكان المقام كعلم قد لفت الأنظار إليه على يد محمد القبنجي ولكنه كان فوضويا غير محكوم بقواعد مكتوبة أو حتى مدروسة دراسة جدية . بعد أشهر من الدراسة والتفكير سافر الشريف إلى رومانيا حيث اتفق مع عازفين كبار من امثال ساندو آلبو مدرس الكمان الشهير وجوليان هيرتز عازف البيانو الشهير ، لتدريس الموسيقا الغربية فافتتح المعهد بقسميه الغربي والشرقي . تكفل هو بتدريس آلة العود و الجميل بالأمر أنه لأول مرة وبفضله كانت آلة العود تدرس بشكل متصاعد الصعوبة وحسب منهاج محدد وتمارين متدرجة الصعوبة ( بتمرينات وضعها هو بنفسه ) . وهي نفس طريقة تدريس الموسيقا الكلاسيكية الغربية … وقد أثبتت هذه الطريقة نجاعتها وذلك مما أنتجته من عازفين يعدون الأقوى شرقيا . كان من طلبة محي الدين عام 1939 فتاة تتلمذت عليه سرا فكانت تأتي إليه مغطاة محتجبة لتكون في نجوى عن العيون حيث كان خادمها يجلب العود قبلها بنصف ساعة …. وأصبح للفتاة شأنا في الشعر العربي إنها نازك الملائكة . من طلابه أيضا كان أكبر عازفي هذا الزمان الفنانين جميل بشير ومنير بشير ، سلمان شكر ، غانم حداد ، جورج ميشيل ، روحي قماش . توفي رحمه الله عام 1964 . رحم الله أستاذ الجميع …محي الدين حيدر كان من أكبر الموسييقين العرب وأعلمهم على الإطلاق .

==================================================================


جميل بشير


ولد الفنان جميل بشير في مدينة الموصل 1921 و تعلم العود منذ صغره حيث كان والده يعزف على آلة العود إلى جانب كونه صانعا لها . و عند تأسيس معهد الموسيقى سنة 1936 كان الفنان جميل بشير ضمن الدوره الأولى حيث درس العود على يد المعلم الكبير المرحوم الشريف محيي الدين حيدر و كان في نفس الوقت يدرس آلة الكمان على يد الموسيقار سانودو آلبو و قد كان متميزا في كلا الآلتين . تخرج عام 1943 من قسم العود و عام 1946 من قسم الكمان و بدرجة إمتياز و تعين في المعهد سنة 1943 لتدريس آلة العود و مساعدا لتدريس الكمان و هو في الصفوف المنتهية حيث قام بتدريس الكمان الشرقي و قد شغل رئاسة قسم الموسيقى و الإنشاد. إستمر الفنان جميل بشير بدراسة التراث و المقامات العراقية و الأنغام و الإيقاعات العربية و العراقية مما أدى لظهور الأستاذ جميل بشير بهذا الشكل حافظا لتراث الموسيقى العربية و التركية و مؤديا على العود و الكمان و بإجاده الموسيقى العراقية الصرفه التقليدية و قد أضاف التكنيك و سلامة ذوقه الموسيقي و رونق الحليه و خبرته المختزنه . تميزت موسيقى جميل بشير بملامح عراقية صرفه و أصيله حيث كان كثير العطاء فقد كان مثال للفنان المثقف و المعلم البارع و المؤلف الباهر و العازف المتمكن المتقن على العود و الكمان. والجدير بالذكر بأن أبرز طلبته كانوا أساتذه للموسيقى العراقية في بعده مثل غانم حداد و منير بشير و على الإمام و كذلك شعيب إبراهيم “شعوبي” . كان إنتاج جميل بشير كبيرا و متنوع فقد دون المقامات العراقية و عزفها على الكمان و العود و صاحب أغلب مطربي العراق العظام على آلة الكمان و سجل الكثير من القطع الموسيقية الكلاسيكية و من مؤلفاته ايضا بعوده المتميز كذلك سجل الكثير من الأغاني العراقية و الأغاني الكردية . الأستاذ جميل بشير كان يؤلف و يغني باللغة الكردية و كان مؤديا بارعا ولكنه فضل الإستمرار في العزف متخليا عن الغناء و له بعض المؤلفات الموسيقية منها كتاب بعنوان ” العود و طريقة تدريسه ” 1961 , وقد كان من جزئين كما لحن العديد من الأناشيد المدرسية و عمل في مجال الإذاعة و التلفزيون كرئيس للفرقة الموسيقية و رئيس للقسم الموسيقي . و قام بجولات فنية عديدة و سجل خلالها العديد من مؤلفاته لعدة إذاعات عربية و أجنبية و قد أقام فترة طويلة في الكويت مما أدى لتسجيل الكثير من أعماله على العود مثل سماعي نهاوند و سماعي ديوان “حسيني” وبنت الشمال و تقاسيم عراقية و سوريه و كويتية كذلك و العديد من الأغاني التراثية و ملاعب النغم و كذلك بعض القطع الكلاسيكية على الكمان مثل سماعي محير و رقص الهوانم . مما لاشك فيه بأن الأستاذ جميل بشير كان من أبرز من أثروا الموسيقى العربية و بهمة عالية و بدون توقف إلى ساعة وفاته و قد أثر في الكثير من الموسيقين من بعده فكان نقطة تحول بالنسبة لهم و بالنسبة لآلة العود كذلك . رحل الأستاذ جميل بشير إلى عالم الخلود في 27/9/1977 في لندن.

من مؤلفات الأستاذ : بشرف سيجاه , سماعي ديوان و صبا و يكاه , كابريس , أندلس , قيثارتي , همسات . لونجا فراق , ملاعب النغم , تأمل حيره , رقصة جمانا , أيام زمان , صدفه , شارع الخليج .


=========================================================


منير بشير



ذكرى رحيل الفنان العراقي الموسيقار منير بشير، الذي أغنى المكتبة الموسيقية العربية والعالمية بالكثير من مؤلفاته الموسيقية، وقد ذاعت شهرته في الغرب، حيث أقيم له هناك الكثير من الأمسيات الموسيقية التي عزف فيها مقطوعات موسيقية، بعضها على العود المنفرد والبعض الآخر بمصاحبة إحدى الآلات الموسيقية التراثية العراقية،


مما يؤسف له، أن ذكرى رحيل الفنان المبدع عازف العود الشهير مرت بهدوء وبرود، دون أي اهتمام يذكر من وسائل الإعلام العربية، فقد كان للفنان بشير دور بارز ومميز في انتشار آلة العود المنفرد خارج حدود الوطن العربي، وقد نجح بامتياز في تقديم الموسيقا العربية التي عاشت مزدهرة منذ فجر الحضارات القديمة، ومع الفنان جميل بشير أصبح للعود مكانة مرموقة، بفضل الامكانات والقدرات العالية التي كان يتمتع بها هذا العازف المبدع، إذ استطاع أن يمزج -وباقتدار- بين المدرسة التركية، مدرسة أستاذه العظيم (الشريف محيي الدين حيدر) التي تعتمد التكنيك والأداء التعبيري والمدرسة العربية الكلاسيكية في تناغم أخاذ وفي تجديد عقلاني مثمر، وعلى يد الفنان منير بشير أصبح العود منذ ذلك الوقت أهم آلة موسيقية عربية تستطيع أن تقدم برنامجا كاملا من الأفكار والارتجاليات الموسيقية الحرة.. حيث كانت ريادة العود المنفرد في الوطن العربي -وكما ذكر العازف العراقي الشهير (نصير شمه) -قد بدأت على يد الأخوين جميل ومنير بشير في بداية الخمسينيات في العراق- كما أن (منير بشير) هو أول موسيقي عربي نقل -عبر آلة العود- التراث العربي والإبداعات الموسيقية العربية إلى الشعوب الأخرى دون أية عقدة نقص أو خوف أو انبهار أو استلاب كما حدث للآخرين. وكان الراحل يؤمن -وحتى أواخر أيامه- أن للموسيقا قدسيتها وطهارتها ودورها العميق في التربية والتعليم وتهذيب النفوس، والارتقاء بالإنسان إلى مستويات حضارية أرقى. وقد سعى منير بشير إلى تثبيت دعائم أركان المدرسة الموسيقية البغدادية في آلة العود، وكان ذلك مع مبدعين عراقيين آخرين، أمثال الفنان الموسيقار سلمان شكر والفنان خالد محمد علي وغيرهم من المبدعين، وذلك لمتابعة طريق أستاذه (الشريف محيي الدين حيدر) وأستاذه الآخر شقيقه (جميل بشير)، كانت موسيقا منير بشير مشروعا يستحق الإشادة والتقدير، حيث كان مشروعا مستمرا ومتواصلا مبشرا بولادة جيل موسيقي عربي له تلامذته ومريدوه، جيل أكثر انفتاحا وحوارا ممتدا بين الشرق والغرب في مسعى لتشكيل بنية جديدة ومثمرة للفن الموسيقي العربي. وقد اشتهر الفنان منير بارتجالاته الموسيقية المعقدة على آلة العود، وهذا ما جعل منه رائدا عظيما ومن أهم فناني الموسيقا العربية في الارتجال، بعد أساتذته الشريف محيي الدين حيدر وجميل بشير، وقد ساعده في ذلك مخزونة الموسيقي العميق الثراء ومعرفته الواسعة بالسكك المقامية والأنغام الوفيرة التي تزخر بها الموسيقا العربية، إضافة إلى التقنيات العالية التي اكتسبها الراحل ومنذ الصغر في مجال العزف على آلة العود والتي تأصلت في فكره ووجدانه، وعكست بالتالي أهمية وعمق هذه الجذور على مسيرته الإبداعية. وبالرغم من عدم التعرض لذكرى رحيل فناننا الكبير منير بشير من قبل وسائل الأعلام العراقية والعربية -اللهم إلا العدد القليل منها- إلا أن الفنان الراحل سيبقى ذلك المبدع الكبير الذي كتب موسيقاه، حاملا الأسرار كلها، أسرار لغة العود. لينشئ لنا مدرسة موسيقية زاخرة بالتراث.







image Comments: 0 Views: 6967 [History of changes] Size:15924 byte
Last changes are made by: violin Mohamed Salah 1008 days ago 03.02.2007 18:21:24
Posted byText

Enter the code shown on the image
Your name
E-mail
(visible only to owner of site)
WWW

Subject

In the text you can use Wiki or HTML tags.



Who is active on the site?
Anonymous: 13 Registered: 0 (?)
Hosted by MyLivePage (0.16549 sec. 11 queries) | Abuse | © Kolobok smiles, Aiwan